Particularize Books Supposing الموت يمر من هنا
Original Title: | الموت يمر من هنا |
Edition Language: | Arabic URL http://goo.gl/QsT3Kj |
عبده خال
Paperback | Pages: 512 pages Rating: 3.8 | 688 Users | 103 Reviews

Itemize Appertaining To Books الموت يمر من هنا
Title | : | الموت يمر من هنا |
Author | : | عبده خال |
Book Format | : | Paperback |
Book Edition | : | Anniversary Edition |
Pages | : | Pages: 512 pages |
Published | : | September 1st 2003 by منشورات الجمل (first published 2003) |
Categories | : | Novels. Fiction |
Chronicle As Books الموت يمر من هنا
كأن عبده خال يقول لنا من خلال ما يكتب :إربطوا على قلوبكم حجراً علّ الحزن يهرب حين يضيق عليه المكان .
تلك القرى البعيده التي يقدمها لنا عبده خال في كتبه هي أقدام كبيره تدوس أطرافنا عنوة فــ نظل نحاول الفكاك وتأتي تصرفاتنا من وقع الألم سريعة كهارب طفق يركض
بدون تفكير ليجد قبلته دائماً شطر التعب ! , في الموت يمر من هنا كان طيف الموت كبيراً قريباً ماثلاً امام العيان منذ أن تحط نظراتنا على أول سطر يقع الفَجَع
كنت كلما هَمَمت بها أتأمل العنوان كثيراً وأعيدها إلى مكانها لأنني عرفت عبده خال جيداً لا فسحة للأمل فيما يكتب النهايات موجعة حتى لو أتت مثلما تخيلنا أو أردنا لابد
من غصه نتداركها بالتفكير الكثير , الموت يمر من هنا العنوان لوحده حكاية قد تلهينا لأيام طويله ونحن نحاول الإمساك بخطوط الموت التي تمر ( من هنا او هناك )
أحسست بتلك العين التي قلعت وركضت يدي تتفقد عدد أصابعها كنت أغطي أجزائي خوفاً من السوط الذي ينهال على الأجساد بين سطور الموت هناك و تاره أجد أن
يدي تتوقف لتغلق منافذ السمع مع تعالي صرخات الخوف والترجي والإستجداء هناك وفي راحة قدمي أحست بذلك الجذع الذي إخترق قدم أحدهم أيحدث معكم أن يتلبسكم
الكتاب بهذه القسوة كما يحدث معي ؟
نمت جبال من القهر حتى وجدتني أنحدر بقوه حينما أقفلت الكتاب عند نقطة النهاية ظللت لمدة طويله أنحدر من هذا الجبل الذي ما إن إنتهى حتى تركني عبده خال بعد
روايته أتجرع بعض التفكير على مضض فقدت الإحساس بعد الموت يمر من هنا وأصبح كل ما أشعر به هو لاشيء , أعتقد أنني يجب أن أخذ قسطاً من الراحه من
عبده خال بعد فسوق \الطين\ نباح\ مدن تأكل العشب\ الموت يمر من هنا أعتقد أنني تشبعت لحد كبير يكفيني عدداً لا بأس به من الأعمار , يجب أن أتوقف
عنه هنا لألتقط أنفاسي قليلاً , وأستأنفه بدعامات و حواجز تقيني شر الإنزلاق لسطوره فيما بعد.
ملاحظات :
1- الرواية مليئة بالأخطاء الإملائية الغريبة كأن يقدم حرف في كلمة أو يلغى من الأساس !
2- أحببت تعريف أو بيان معنى بعض الكلمات الجنوبية التي يضعها الكاتب في أسفل بعض الصفحات .
3- الجنوب مرتع خصب لكل الأساطير والغريب أن الكثير منهم يسلم ويصدق بتلك الأساطير .
4- ليس هناك بطل محدد في الموت يمر من هنا \بإستثناء الموت فكل شخصية أخذت وقتها من الحديث و سرط الحكايات, وكان لكل شخصيه أسلوب محدد أستطيع من
خلاله تخيلها .
5- القفزات الزمينة مبهره هنا لم تكن مثلها في الطين حينما كانت تلك القفزات تبعثر فكري كثيراً .
شيءٌ من الموت يمر من هنا :
* الحياة سؤال كبير جداً , ونحن نتف ضئيلة من هذا السؤال الضخم, نعبر أنفسنا دون أن نتمكن من إجابته كلما ألح علينا .
* هناك من يربطك بعينيه وعندما تغادره يوكلك لظلك.
* إننا حقول لهذا الزمن الذي يزرع فينا ويحصد .
* ومادام الموت هو الوجهة الوحيدة فمن الأفضل أن يكون موتك عرساً يفتح نوافذ الفرح للآخرين , كي يمدوا قاماتهم قليلاً وهم يسيرون بك صوب قبرك ويشتاقون
لإجترار سيرتك حينما تظلم الطرقات إن الموت هو الموت لاتموتوا كما تموت البهائم .
* كنت أنقش الحياة وحينما فرغت وجدت أن الجدار أعمى !
* لقد نفذ الموت هذه المره !
* ظللت الليل بأجمعه أنصب إبتسامة بيضاء لعينيها حتى إذا قطفتني كنت يانعاً بها ولهاً ,ما أتعس هذا الليل خبئني من الموت هذه المره أيضاً.
* لماذا إذا غربت النساء من حياتنا أصبحنا وحوش كاسرة ؟
* نحن نخلق أحزاننا بغباء ونمعن في تضخيمها لتحيل حياتنا إلى كابوس مريع .
* عندما تضحك تمنح الحزن متسعاً أرحب لأن يداهمك ببطئ .
* هذه الحياة تظل تدور فيها باحثاً عن الجهات الأربع وتدور وتدور , وعندما تموت تمنح الأخرين حق توجيهك , عندها لا تعرف إلى أين يسيرون بك ! .
* الحياة أقصر من لحظة إنتظار !
* كم أنا وحيد أطلقتني الحياة نطفة واحدة ,وأخذت تلهو بي تمدني حتى تبلغَ بي حدود َ الموت , وتعاود جمعي في حفنة تراب و أنا - في الحالتين - أبحث عن
التوحد , أبحث عن من ؟ ومع من ؟ ليتني كنت قادراً على قهر هذا الظلام ! يخيل إلي أنني لو أستطعت عبور هذا الظلام سأكون سعيداً بتلك الأحداث التي عايشتها ,
وسأكون فخوراً بهذه الجروح التي يحملها جسدي وقلبي ! .
Rating Appertaining To Books الموت يمر من هنا
Ratings: 3.8 From 688 Users | 103 ReviewsJudgment Appertaining To Books الموت يمر من هنا
ما تلك القريةومن ألئك الناسأيعقل وجود مثل كمية البؤس هذه فى واقع الحياةلو لم يكن اسم الرواية هو اسمها لما ناسبها غيرهفالموت لا يمر فقط بل ويخطف ويعذب ولا يترك القرية إلا ودماؤها تغرق أرضهاكيف لي كقارئ عادي أن أفي هذه الرواية الرائعة حقها الأدبي في كل مرة يتفوق هذا الكاتب على نفسه لا أدري من أين له ذلك الكم الهائل من الحزن هذه الرواية رائعة بكل ما تعنيه الكلمة
١مستصيب جدا كم من الموت احتاج "عبده خال" حتى يكتب هذا الموت أين كان حتى يعيش كل هذا الموت دفعة واحدة أي قلم احتمل كل هذا ٢أظنني قرأت أسطورة موت مشروع ثورة ثورة في كل شيء وموت في كل شيء كل شيء الحزن يوزّع بالمجان.٣من أروع ماقرأت٠

تانى عمل اقراه لعبده خال ولازلت مصعوقة من قدرته على كتابة مثل هذا التكثيف للالم
كعادته عبده خال يغرقك بالحرن و "يذكرك بالمأساة الإنسانية." انزعجت من كمية السوداوية بالبداية بعدين اعتدت عليها بس رجعت حسيت بالملل قريب النهاية وما قدرت أكمّل. بشكل عام الرواية رائعة بس يمكن ما كنت بالمزاج المناسب لقراءة شي كهذا.
أجمل ما كتب عبده خال بنظري ... عمل مذهل متكامل
عبده خال : هو الشخص الذي يصف الأشياء و الأحداث السيئة بشكل جميل , ويجعل منها خالدة , وليست مجرده.الموت يمر من هنا = الموت هاهنا كل انواع الموت :((من ظلم واستبداد و قحط وجهل و خرافه و سجن وزد على ذلك الظروف القاهره ))في الموت يمر من هنا لا فرق بين أن تكون فوق التراب أو تحت التراب..في هذه التراجيديا مررت مع شُخوصها بكل مامروا به من ألم , واضطهاد وهدر للكرامة الإنسانية والوصول إلى الحضيض,(درويش ومحروس ونوار وصابره وموتان وعبدالله وعبده راجح والشاقي والسوادي وخديخة نثروا خواطرهم وكشفوا عن خلجات
0 Comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.